General's Woman Union

Abu Dhabi Nation Authority

أمل القبيسي. ندوة المشاركة السياسية للمرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي

دبي في الأول من مايو 2012/ وام / أكدت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي أن حاضر المرأة الإماراتية يعتبر امتدادا طبيعيا لماض زخر بالمكتسبات وأرسى دعائم مسيرتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ورسخها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " .. وصولا إلى تمكين المرأة لتضيف انجازات جديدة تعزز مسيرة دولة الإمارات على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والدولي.

وأضافت الدكتورة أمل القبيسي خلال محاضرتها في ندوة " الثقافة والعلوم " أمس في دبي بعنوان " المشاركة السياسية للمرأة في المجلس الوطنى الإتحادى "..أن الدور المتميز لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي دبي " رعاه الله " وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الداعم للمرأة الإماراتية .. مكنها من المشاركة في مسيرة التنمية بأدوات متميزة ومهنية فاعلة .

شهد المحاضرة معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي و سعادة ابراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والانسانية و سعادة سلطان صقرالسويدى رئيس مجلس إدارة الندوة والدكتور محمد سالم المزروعي أمين عام المجلس الوطني الاتحادي وعدد من عضوات المجلس الوطنى والفعاليات المجتمعية.

وتناولت الدكتورة أمل القبيسي مشاركة المرأة الإماراتية في العمل السياسي من خلال المجلس الوطني الاتحادي باعتباره صرحا سياسيا تشريعيا رقابيا داعما ومرشدا للسلطة التنفيذية فضلا عن كونه صوت أبناء وبنات الوطن المتلمس لاهتماماتهم وتطلعاتهم وطموحاتهم.

وأعربت القبيسي عن فخرها بمنظومة أداء المرأة الإماراتية في المجال السياسي بعزيمة وإصرار حقق لها إنجازات ومكاسب يتزايد رصيدها يوما بعد يوم..

وقالت " إننا في دولة الإمارات نعتز أيما اعتزاز بجهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قائد المسيرة المباركة لدولة الامارات وحرصه على تعزيز نهضة المرأة الإماراتية وإنجازاتها في جميع الأصعدة التعليمية والمهنية وتبوئها للمناصب القيادية والتشريعية. واستشهدت فى هذا المجال بقول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان " إنني مع المرأة وأؤيدها دائما متى تمتعت وتسلحت بالعلم والإيمان وحب الوطن والتزمت بعاداتها وتقاليدها وتراثها العربي الاسلامي" .. كما قال : " إن المرأة واكبت متطلبات الحياة وتشعبت احتياجاتها فأبدعت ثقافة وعطاء حتى كان نتاج فكرها وعملها منهلا عذبا للأجيال.. ومنذ قيام دولة الامارات العربية المتحدة عملنا على النهوض بالمرأة في شتى المجالات ففتحنا أمامها أبواب التعليم كالرجل سواء بسواء " .

وأكدت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي دعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " أم الإمارات " للمرأة الإماراتية في تحقيق مسيرتها التنموية ومكتسباتها من منظور واسع وشامل لأداء دورها القيادي في خدمة الوطن والعالم ومشاركتها في عملية التنمية الشاملة المستدامة في بلادها لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية المرجوة .

وأوضحت أن منظومة العمل السياسي الداعمة لنهضة المرأة الإماراتية ومشاركتها الحقيقية الفاعلة في جميع ميادين العلم والعمل الذي نشهده اليوم لم يكن نتيجة تأثيرات أو ضغوطات خارجية لعمل برامج إصلاحية وأنما كان نتيجة الإرادة السياسية الواعية ودعم القيادة الرشيدة والقناعة الذاتية لحكومة وشعب الإمارات بدورالمرأة الإماراتية فى تحقيق مسيرة النهضة والتنمية الشاملة لبلادها .

وقالت الدكتورة القبيسى إن المرأة الإماراتية باعتبارها تمثل العمود الفقري للحياة الأسرية والبنية الاجتماعية في الدولة ودورها المتميز في الحفاظ على الهوية والثقافة الوطنية للدولة فقد أولتها الدولة أهمية خاصة في عملية التحديث الديناميكية طوال الأعوام الأربعين الماضية ..

مشيرة إلى أن الفضل في تميز المرأة الإماراتية وإنجازاتها يعود إلى السياسات الواعية التي انتهجها قادة الدولة.



ونوهت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي بأن احتلال المرأة الإماراتية مكانتها في المجتمع ومشاركتها الفاعلة في عملية التطور والتنمية فى الدولة جاء من مباديء وقيم دستور دولة الإمارات العربية المتحدة الذي كفل مبادئ العدالة الاجتماعية الشاملة وفقا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وأكدت القبيسي أن دولة الإمارات وفرت للمرأة الحماية الدستورية والقانونية وأرست مبدأ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص وهو تميز أصبح القاعدة الثابتة وليس الاستثناء .

وأضافت أن النصوص الدستورية اللاحقة أكدت أن المرأة تتمتع بنفس الوضع القانوني الذي يتمتع به الرجل وتشغل المناصب التي يشغلها وتحصل على التعليم والرعاية الصحية والخدمة الاجتماعية فضلا عن حقوق ممارسة المهن المختلفة ذاتها وتتمتع بالحقوق نفسها في الوصول إلى هيئات التوظيف ومنشآت الصحة والرعاية الأسرية..مشيرة إلى أن المرأة الإماراتية هي من صنع الكوادر والقيادات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شكلت الدولة وتحملت عبء مرحلة التأسيس وتعزز دورها على مدى نصف القرن الماضي واكتسب أبعادا جديدة مع التطور التاريخي للدولة .

وأوضحت أن تزايد حجم الدورالذي لعبته المرأة خلال مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية عزز القناعة بأهمية هذا الدور لدى القيادة وصناع القرار .. مؤكدة أن تنمية المرأة في دولة الإمارات يعتبر جزءا لا يتجزأ من التنمية الشاملة المستدامة للدولة وجانبا مهما من جوانب مرحلة التمكين وهذا ما أكدته حكومة الإمارات من خلال حرصها على دمج المرأة ضمن برامجها التنموية من خلال تطوير التشريعات والقوانين التي تخص المرأة .

وأضافت أن حضور المرأة الإماراتية في كثير من المحافل العربية والدولية يعكس مدى ما وصلت إليه في دولتنا من تطور ثقافي ومهني في جميع المجالات .. مشيرة إلى أن الإمارات أصبحت نموذجا لما يجب أن يكون عليه العمل النسائي من حيوية وفاعلية فضلا عن حرصها على إحداث تحولات إيجابية في حياة المرأة وتغيير إلى الأفضل وتوفير جميع الوسائل الممكنة لإشراك المرأة في التنمية من خلال رفع قدراتها العلمية والعملية.

وأشارت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي إلى تقرير التنمية البشرية الدولي لعام 2011 الخاص ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي أظهر أنه في عام 2008 احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في " مقياس تمكين المرأة " والمرتبة / 29 / عالميا كما أنه وفقا لمؤشر التنمية المتعلق بالجنسين والتمييز الجنساني فإن دولة الإمارات احتلت المرتبة الـ /30 / من بين /177 / دولة..كما احتلت المرتبة الـ/ 17 / في مقياس المساواة بين الجنسين.

وأضافت القبيسي أن التعليم الحديث لم يكن متاحا للمرأة الاماراتية حتى الخمسينيات من القرن العشرين حين شهد عام 1955 افتتاح أول مدرسة نظامية للإناث ضمت حوالي /30 / طالبة في فصل واحد تقوم بتدريسهن معلمة واحدة وأشارت إلى أنه من هذه البداية المتواضعة تنامى إقبال القطاع النسائي على التعليم وسجل قفزات قياسية .

وأوضحت فى هذا الصدد أنه وفقا لتقرير صادر عن مؤسسة برايس ووتر هاوس كوبرز فإن نسبة الإماراتيات بلغت /77 / في المائة من طلبة الجامعة وبذلك تكون الإمارات قد سجلت أعلى نسبة للنساء في التعليم العالي في العالم بأسره وأن الأمم المتحدة تعتبر دولة الإمارات من بين أكثر الدول النامية تعليما للمرأة .

وقالت القبيسي أنه بفضل قيادتنا الحكيمة كان للإمارات السبق في المنطقة فيما يتعلق بتمكين المرأة سياسيا خلال الأعوام القليلة الماضية وبدأت النساء في الظهور بشكل أكبر على الساحة السياسية حيث يشاركن بنشاط وفاعلية من خلال المجلس الوطني الاتحادي - والذي نجحت المرأة الاماراتية في الانضمام لعضويته بالانتخاب - وبتمثيل فاعل بنسبة عالية عالميا تبلغ / 3 ر22 / في المائة - وهي نسبة أعلى بكثير من معدل نسبتهن في الدول العربية البالغ /3 ر9 / في المائة وأعلى من المتوسط العالمي البالغ / 17 / في المائة .

وأضافت أن الإماراتيات يشاركن في صياغة وتشكيل السياسة العامة عبر دورهن الفاعل كوزيرات في مجلس الوزراء بنسبة تصل إلى / 18 / في المائة ومن خلال توليهن /30 / في المائة من المناصب القيادية في الدولة و/10 / في المائة من أعضاء السلك الدبلوماسي وتشكيلهن نسبة / 66 / في المائة من القوى العاملة في الوظائف العامة بالقطاع الحكومي في جميع مجالات المشاركة السياسية .

وأكدت الدكتورة القبيسى أن قيادتنا الحكيمة تنظر إلى تمكين المرأة باعتباره أمرا حاسما في تحسين مستوى المشاركة السياسية في الدولة وأن تكون المرأة في طليعة قيادة التغيير وأن السياسات ذات الصلة بالمساواة بين الجنسين تكون أكثر مغزى عندما تكون المرأة قد أسهمت في العملية التشريعية .

وأضافت أنه على مدى ما يناهز نصف قرن من الزمان مهدت القيادة والدولة الطريق للمرأة الاماراتية لتتبوأ مراكز قيادية ولتخطو بكل ثقة لتشق طريقها وتدخل وتشارك بنجاح في مجالات العمل المختلفة في الدولة وأنه من خلال هذه القيادة العظيمة الحكيمة والداعمة للمرأة فقد حققت المرأة في الإمارات وفي وقت قياسي ما لم تستطع نظيرتها أن تحققه على الصعيد الخليجي والعربي والدولي .

وقالت إن هذا الاهتمام وهذا الدعم مهدا الطريق أمام المرأة الإماراتية على مدى مسيرة سنوات طويلة من العمل الجاد الصادق الدؤوب لزرع ورعاية بذور الوعي لدى الرجل والمرأة بأهمية دور ومشاركة وتمكين المرأة لتحصد أجيال من أبناء وبنات الإمارات سواء التي سبقت والأجيال الحالية وأجيال المستقبل ثمار هذا الغرس الحميد الذي خلق شعبا لديه الوعي الكامل والنضج الراقي باحترام وتقدير دور المرأة في تنمية وطنها والثقة الكاملة في إمكانياتها وقدراتها وتقديم الدعم المطلوب لها.

واستشهدت بتصريح لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة عام 1997 أي قبل عشر سنوات من دخول المرأة المجلس الوطني الاتحادي جاء فيه .. " إن من حق ابنة الإمارات أن تعيش أزهى العصور في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة وأن تدخل معترك الحياة النيابية لتشارك في صناعة القرار عبر الانضمام لعضوية المجلس الوطني " .. وبعدها بعامين أكدت سموها أن .. " صاحب السمو رئيس الدولة يسبق بأفكاره أحلامنا جميعا وهو حين يؤكد عدم وجود عوائق تحول دون مشاركة المرأة في العمل السياسي إنما يعبر عن حلم مستحق لابنة الامارات " .


وأضافت الدكتورة أمل القبيسي أن ابنة الإمارات قطفت ثمار هذا الدعم الكبير المتواصل والذي تمثل فى إنجازات باهرة في جميع الميادين وبمختلف المقاييس وعلى جميع الأصعدة العلمية والعملية والاجتماعية. وقالت " وأنا شخصيا واحدة من هؤلاء .. وقد سجلت الإمارات إنجازات تاريخية حققت لها السبق في ميادين مختلفة أهمها مؤخرا في ميدان العمل السياسي فمن أول تجربة انتخابية إماراتية للمشاركة السياسية والتي تعد نقلة دستورية جوهرية في سياق ترسيخ الممارسة الديمقراطية فتحت جميع الأبواب للمرأة للمشاركة في صنع القرار تصويتا وترشيحا ".

وأشارت القبيسي إلى أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قالت في حديث لها :" إننا حين نسمع أن المرأة في بعض الدول الأوروبية لاتزال تناضل من أجل الحصول على حقها في المساواة مع الرجل يبدو لنا الأمر مستغربا لأن هذا الحق مكفول لبنات الإمارات وليس موضوع مناقشة " .

وأوضحت القبيسي أن نجاح المرأة الإماراتية في دخول البرلمان بالانتخاب لتحقق سبقا تاريخيا من أول تجربة إماراتية في مجال الانتخاب ليس وليد صدفة فقد تسلحت بالعلم وخلقت الوعي الكامل لدى الرجل والمرأة بدور المرأة وجعلتها أهلا للثقة من خلال الايمان بقدراتها ودعم انجازاتها وأنها اليوم تحقق إنجازا إضافيا في منصب سياسي لتكون أول نائب لرئيس مجلس برلماني على مستوى دول الخليج العربية.

وأعربت الدكتورة أمل القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي عن الشعور ببالغ التقدير والاعتزاز لما حققته المرأة الإماراتية في الإمارات من إنجازات بدعم زايد الخير " طيب الله ثراه " وأبنائه الذين ساروا على نهجه وكذلك دعم " أم الامارات " والقيادتة الرشيدة .

وأضافت " أنا على ثقة كاملة وإيمان أكيد أن مشوار العطاء متواصل ورحلة الانجازات مستمرة .. إنني أرى أمامي صورة مشرقة كلها تفاؤل بمستقبل أفضل وانجازات أكبر للمرأة بشكل عام وللمرأة الاماراتية بشكل خاص فهي لن تكتفي بما تحقق على أرض الواقع بل دائما تطمح للمزيد فحاضر المرأة الاماراتية اليوم بكل ما حققته من إنجازات هو بذرة خير لمستقبل مثمر غدا " .

وأكدت اعتزاز وفخر بنات الإمارات بأنهن غرس زايد الخير وبأنهن بنات " الإمارات" التي بناها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ طيب الله ثراه - والتي يرعاها أبناؤه الذين هم الامتداد الحضاري له وخير خلف لخير سلف .. صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..مؤكدة أيضا اعتزاز بنات الإمارات بدعم واهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

وقالت " إن هذا الاعتزاز والفخر يدفعنا جميعا كنساء اماراتيات لمضاعفة جهودنا في تحمل مسؤولياتنا التاريخية والحضارية تجاه الوطن والمجتمع للمحافظة على المكتسبات والانجازات التي تحققت والتميز في العطاء والسعي لحصد المزيد من الانجازات وتحقيق تطلعات قيادتنا وترجمة حبنا لوطننا..

ويكفينا شرفا وفخرا أن ننتمي لدولة نفاخر العالم بها .. تبقى دائما نبراسا لنا .. نستمد منها الالهام والقوة على الوقوف باعتداد وشموخ والتقدم بخطى واثقة واعية وواعدة في كل ميدان . . حريصين على الثقة الغالية التي أوليت لنا .. وأن نكون دائما عند حسن الظن .. متفانين في عملنا وأمينين على مصلحة وطننا.. نؤدي واجباتنا بامانة وثقة ونقوم بمسؤولياتنا بعزيمة لاتعرف الضعف وهمة لاتعرف المستحيل بل وإصرار لا يعرف إلا النجاح والتميز".

وأضافت " وإن اعتزازنا وفخرنا بأم الامارات يدفعنا جميعا كنساء اماراتيات ونعي كلماتها لنا حين قالت " اضطرت النساء في دول أخرى للقتال للحصول على حقوقهن السياسية بينما تم منح الإماراتيات هذه الحقوق ولذلك دعونا لا ننظر إلى هذه الحقوق كتحصيل حاصل أو كأمر مسلم به.. يتعين علينا أن نتذكر أن كل حق تترتب عليه مسؤوليات وأننا سنعمل بجد لنرتقي إلى طموحات قادتنا ومجتمعنا ".

ومن خلال إلقائها الضوء على أدوارها العديدة ودعمها المستمر والممتد لتمكين المرأة الاماراتية والطفل والأسرة رفعت القبيسي أسمى آيات الشكر والتقدير لأم الامارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وقالت " إن سموها هي القائدة القدوة لكل نساء العالم وصاحبة الفضل علينا جميعا في كل إنجاز نحققه كل يوم في كل ميدان والتي نهنىء أنفسنا كنساء اماراتيات على حظوتنا وحظنا الكبير لأننا حظينا بأم وقائدة وقدوة مثلها تدعمنا دعما لا محدود طوال مسيرتنا ".

وأضافت أن جهود سموها ودعمها الكبير للمرأة بكل مستوياتها العلمية والعملية تظل تشهد مدى ما ذهبت إليه سمو الشيخة فاطمة من سعة في رؤيتها الحضارية التي تتطلب دائما رعاية الانسان في المجتمع بمختلف جوانبه والأخذ بيد المراة لتتعرف جيدا - باعتبارها أما - على الوسائل السليمة في تنمية جيل قادر قوي على مواجهة الصعوبات ولتحسن تثقيف ذاتها - باعتبارها إمرأة عاملة أو ذات دور اجتماعي وثقافي - لتتمكن من أداء واجباتها في المشاركة في التنمية الوطنية على جميع مستوياتها.

وقالت " إننا نعتز كثيراً بالمكاسب والإنجازات التي حققتها المرأة الإماراتية بفضل خصوصية النهج الذي سارت عليه والذي يتميز بالتوازن بين السعي إلى الانفتاح على روح العصر وبين الحفاظ على الأصالة العربية والتقاليد الاسلامية إيمانا منها بأن الحفاظ على الخصوصية الثقافية هو السبيل الأمثل لتحقيق التقدم المنشود " .

وأكدت أن المرأة الاماراتية قدمت خلال مسيرتها للمجتمع الدولي صورة مشرقة ومشرفة للمرأة العربية المسلمة المعاصرة بقناعاتها ومواقفها الانسانية المستمدة من مبادئ الدين الاسلامي الحنيف وتعاليمه القويمة السمحة ومن تقاليد وعادات أصيلة وضاربة الجذور في مجتمعها العربي الخير وأثبتت للعالم الذي تسارعت خطواته وتلاحقت أحداثه أن المراة الاماراتية العربية المسلمة قادرة بتفوق على استيعاب مستجدات العصر بل وتنميتها وتحديثها بالإبداع والابتكار وإثبات نفسها بكل وقار واحترام وثقة على الساحة المحلية والعالمية في شتى المجالات .

واستعرضت القبيسى فى حديثها تجربة المرأة فى انتخابات المجلس الوطنى الاتحادى 2006 وفي عام 2011 ومشاركتها فى العملية الانتخابية كما تناولت مشاركة المرأة فى الدور الرقابى فى المجلس الوطنى وتناولها للقضايا المختلفة الاجتماعية والصحية والاقتصادية والتعليمية ومشاركتها في / 44 / قانونا خلال الفصل التشريعي قبل الحالي ومناقشة العديد من القوانين..

كما تناولت مشاركة المرأة البرلمانية في المؤتمرات البرلمانية الخارجية الدولية والعربية والاقليمية وتفاعلها وايضا مشاركتها فى الزيارات الميدانية لاعضاء المجلس الوطنى المختلفة بشان القضايا التى تهم المواطنين .