Partners in Progress

وزارة الخارجية

تعتبر وزارة الخارجية شريك استراتيجي للاتحاد النسائي العام، في إبراز المكانة المرموقة التي تبوأتها المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة. إذ يعمل الاتحاد النسائي العام وبشكل وثيق مع مختلف إدارات الوزارة على إعداد تقارير دورية تبرز المكاسب التي تحققت للمرأة بالإضافة إلى المساهمة في مراجعة وإعداد التقارير ذات العلاقة لمنظمات الامم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية؛ فالاتحاد النسائي العام عضو رئيسي في إعداد التقارير الآتية على سبيل المثال لا الحصر:

  • التقرير الوطني للإمارات العربية المتحدة حول اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو)
  • التقرير الوطني للإمارات العربية المتحدة حول اتفاقية حقوق الطفل.
  • التقرير الوطني للإمارات العربية المتحدة حول اتفاقية التمييز العنصري.
  • التقرير الدوري الشامل لدولة الإمارات العربية المتحدة حول حقوق الإنسان.
وزارة الخارجية

المركز الوطني للإحصاء

إن المركز الوطني للإحصاء يعتبر مرجعية أساسية للاتحاد النسائي العام في استقصاء الاحصاءات المختلفة ذات العلاقة بمؤشرات تمكين المرأة. لذا يعمل الاتحاد النسائي بشكل وطيد مع المركز في بناء قاعدة معلومات حول مؤشرات النوع الاجتماعي وإجراء المسوحات ذات العلاقة.

المركز الوطني للإحصاء

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

إن الاتحاد النسائي العام حريص على الاطلاع على أفضل الممارسات في مجال تمكين المرأة؛ من خلال التعاون مع منظمات الأمم المتحدة المختلفة وعلى رأسها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ومن أبرز مجالات التعاون مع البرنامج تمثلت في الاستفادة من الدعم الفني الذي تقدمه بالتعاون مع منظمات الامم المتحدة الشقيقة مثل الاسكوا ومنظمة الامم المتحدة للمرأة في المشاريع الآتية:

  • رسم ملامح الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • مشروع المبادرات الوطنية لإدماج النوع الاجتماعي.
  • مشروع تعزيز أداء البرلمانيات.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

المؤسسات النسائية الحكومية والأهلية

يحرص الاتحاد النسائي العام على التعاون وتكامل ادواره مع المؤسسات النسائية الحكومية والأهلية بما يضمن توفير أفضل الخدمات للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي هذا السياق فإن الاتحاد النسائي يتعاون وبشكل مستمر مع المؤسسات الآتية:


وزارة الداخلية

تعتبر وزارة الداخلية شريك استراتيجي للاتحاد النسائي العام في الكثير من البرامج ذات العلاقة برعاية وحماية المرأة، إذ يربط الاتحاد النسائي العام بوزارة الداخلية علاقة عمل وطيدة تقوم على الشراكة والتعاون للمتبادل في مجال البحوث وتنظيم الفعاليات التوعية المختلفة مثل السلامة المروية، وحماية الاطفال. فهناك تعاون مستمر مع عدد من الإدارات التابعة للوزارة مثل:

  • مراكز الدعم الاجتماعي
  • إدارة حقوق الإنسان
  • لجنة حماية الطفل
وزارة الداخلية

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لدى دول الخليج العربية

تعتبر الاتفاقية الأساسية المبرمة بين حكومة الامارات العربية المتحدة واليونيسف في عام 1972 اساس العلاقة القائمة بين الحكومة واليونيسف وتطورت العلاقة بشكل مكثف بتوقيع برنامج تعاون بين الاتحاد النسائي العام ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( يونيسف ) ويعتبر الاتحاد النسائي العام الشريك الاستراتيجي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف لدول الخليج العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة وتتركز الشراكة في المجالات التالية:

  • وضع السياسات لتنفيذ بنود اتفاقية حقوق الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة: ويشمل هذا البرنامج تضافر الجهود لدعم قضايا تتعلق بالدعم للسياسات ذات العلاقة برفاه الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وذلك لضمان الإعمال باتفاقية حقوق الطفل.
  • إنشاء نظام معلومات لحفظ وتحديث مؤشرات حول صحة وتعليم وحماية الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما سيؤدي إلى تعزيز السياسات والاستراتيجيات والتشريعات، كما هو منصوص عليه في اتفاقية حقوق الطفل.
  • تحليل ومراجعة جميع التشريعات المتعلقة بالطفولة، وذلك للتحقق من المدى الذي تراعي فيه البنود القانونية المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية والمعايير الدولية لحقوق الأطفال، ومن ثم تقديم المقترحات لتعديلات بعض البنود القانونية وتفعيلها، وذلك بالتعاون مع المشرّعين وصنّاع السياسة وصانعي القرار.
  • اعداد أول استراتيجية وطنية للأمومة وللطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة بعيدة المدى والوفاء من أجل توسيع التعاون والشراكة ما بين الطرفين وتعزيز رفاه الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك للوفاء باحتياجاتهم الأساسية، واتاحة مزيد من الفرص لهم للوصول إلى إمكانياتهم الكاملة. وسوف تركز الشراكة الجديدة على ثلاثة مجالات رئيسة تشمل الدعم والتأييد لقضايا الطفولة، وحماية الأطفال، وتعزيز قدرة الشباب واليافعين.

وتتضمن النتائج الرئيسية التي يتوقع تحقيقها في نهاية عام 2012م، تحسين معرفة صانعي السياسات والمخططين والمجتمع والإعلام حول القضايا التي تهم المجموعات المتعددة من الأطفال واليافعين، وتحسين معرفتهم بالإمكانيات الإيجابية؛ وتأثر الأطفال واليافعين والاستفادة من القوانين القائمة على أساس اتفاقية حقوق الطفل والإصلاحات السياسية؛ وحماية الأطفال، خاصة المجموعات الضعيفة والمستبعدة من العنف والإساءة والاستغلال؛ وتوفير القدرة على الوصول إلى فرص تعليم ورعاية أفضل لتمكين الأطفال واليافعين من التطور والتمتع بحياة صحية ومسؤولة اجتماعيا، وتوسيع نطاق المشاركة والتحالف لتشمل جميع الأطفال في المنطقة والدول الأخرى.

- عقد ورش عمل ودورات عن ( اتفاقية حقوق الطفل – اتفاقية التمييز ضد جميع أشكال العنف ضد المرأة) ودعوة جميع المؤسسات المعنية للمشاركة في الدورات بالإضافة الي الجمعيات النسائية .

- اصدار دراسة تحليل وضع الطفل في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تعتبر الركيزة الأساسية للاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والتي ترتكز على اربعة محاور الصحة والبقاء والحياة الآمنة والتعليم والنماء وتنمية القدرات وحماية الطفل والمشاركة والشراكة .

- هناك مشاريع عديدة نذكر بعض منها انشاء قاعدة بيانات للطفولة والمرأة والمسح العنقودي المتعدد المؤشرات mix4 ومشروع التغذية الصحية ومكافحة السمنة ومشروع الحد من الحوادث المرورية ومشروع الرعاية الوالدية .

منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لدى دول الخليج العربية

منظمة المرأة العربية

يعتبر الاتحاد النسائي العام ممثل رسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة المرأة العربية، وهي منظمة عربية حكومية تتبع لجامعة الدول العربية. ويساهم الاتحاد النسائي العام بشكل فاعل في تنفيذ استراتيجية النهوض بالمرأة العربية، بالإضافة إلى تزويد المنظمة وبشكل دوري بإحصاءات حول وضع المرأة في الإمارات العربية المتحدة.

منظمة المرأة العربية

مبادرة الشراكة الشرق أوسطية

في إطار برنامج مبادرة الشراكة الشرق أوسطية الرامي إلى خلق شراكات حيوية بين أمريكا ومواطني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتمكينهم من بناء مجتمعات أكثر تعددية، على المشاركة، ومزدهر في جميع أنحاء المنطقة. تعاون الاتحاد النسائي العام مع مبادرة الشراكة في عدد من المشاريع أبرزها الآتي:

  • برنامج المرأة والتكنولوجيا
  • مشروع اعرفي حقوقك.
  • مشروع تنمية المهارات القيادية.