أحدث الأخبار

بتوجيهات الشيخة فاطمة .. انطلاق الدورة الـ8 لبرنامج فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي
14 أغسطس 2025

بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “ أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أعلن برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي الذي تشرف عليه مؤسسة التنمية الأسرية عن إطلاق دورته الثامنة، مواصلاً مسيرته الريادية في تمكين الأفراد والمؤسسات، وتحفيز الابتكار المجتمعي، وتعزيز روح المبادرة والمواطنة الإيجابية، بما يُسهم في بناء مجتمع معرفي متماسك ومستدام. وتحمل الدورة الثامنة من البرنامج طابعا متجددا بفكر مبتكر ورؤية ملهمة، تستشرف مستقبل العمل المجتمعي وتواكب التحولات المتسارعة، لتحفيز الطاقات الخلاقة لدى الأفراد والمؤسسات، بما يرسخ دور البرنامج منصة رائدة لصناعة التغيير الإيجابي، وتقديم نماذج ملهمة تعكس قيم الإمارات في التميز والريادة والعطاء المجتمعي.

وقال سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس اللجنة العليا للبرنامج، إن البرنامج يجسد رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" في تعزيز ثقافة التميز كنهجٍ مستدام للتنمية المجتمعية، من خلال اكتشاف الطاقات الواعدة، ودعم المبادرات المبتكرة، وتكريم النماذج الملهمة التي تسهم بفاعلية في خدمة المجتمع، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، بما يعزّز التلاحم المجتمعي ويرتقي بجودة الحياة في دولة الإمارات.

وأشاد سموه بالدور الكبير الذي يلعبه البرنامج تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" في النهوض بالمجتمعات، سيراً على نهج الدولة في نشر ثقافة الابتكار وترسيخ مفهوم الذكاء المجتمعي عبر إبراز العديد من المشروعات التي ترسخ مكانة الدولة على الصعيدين العلمي والتكنولوجي، لافتاً إلى أن البرنامج يحتكم إلى العديد من القيم المشتركة المتمثلة في النزاهة والريادة والابتكار والتلاحم المجتمعي والمسؤولية التي تعزّز مفاهيم الولاء والمشاركة في الأنشطة المجتمعية والعمل الإنساني.

للمزيد
الاتحاد النسائي العام يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العمل الاجتماعي والأسرة وترقية المرأة في أنغولا
26 أغسطس 2025

بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وفخامة جواو مانويل غونسالفس لورينسو رئيس جمهورية أنغولا وقع الاتحاد النسائي العام مذكرة تفاهم مع وزارة العمل الاجتماعي والأسرة وترقية المرأة(MASFAMU) في جمهورية أنغولا، وذلك على هامش “زيارة دولة ”التي قام بها سموه لأنغولا بما يجسد قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وقع مذكرة التفاهم معالي آنا بولا دو ساكرامنتو نينو وزيرة العمل الاجتماعي والأسرة وترقية المرأة في جمهورية أنغولا، وسعادة نورة خليفة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام وتهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، من خلال إطلاق برامج ومشاريع مشتركة في مجالات التعليم، العلوم، الاقتصاد، الصحة، والبيئة، إلى جانب مبادرات تدعم الرفاه الاقتصادي للنساء، وتبادل الأفكار والخبرات حول البرامج التي تمكن المرأة مهنياً، وتفتح أمامها آفاقاً أوسع للتفوق والريادة في بيئة العمل.

وأكدت سعادة نورة خليفة السويدي بهذه المناسبة أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار توجيهات القيادة الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرامية إلى تعزيز دعم وتمكين المرأة محلياً ودولياً، وتوسيع آفاق التعاون مع الدول الصديقة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل منصة جديدة لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وفتح مجالات مبتكرة للعمل المشترك في تمكين المرأة والتنمية المستدامة. وأوضحت أن هذا التعاون المشترك يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز دور المرأة عالمياً، وترسيخ مكانتها شريكا رئيسيا في التنمية، ونموذجا ملهما في التأثير والإبداع، في إطار الرؤية الوطنية التي تقودها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتمكيناً للمرأة في جميع المجالات.

للمزيد
الشيخة فاطمة: المرأة الإماراتية القلب النابض للمجتمع ونواة استدامة ازدهاره
26 أغسطس 2025

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أن المرأة الإماراتية هي القلب النابض لمجتمع دولة الإمارات ونواة تماسكه واستدامة ازدهاره.

وأضافت سموها أن الاحتفاء بـ"يوم المرأة الإماراتية" هذا العام، تحت شعار "يدًا بيد نحتفي بالخمسين"، يأتي تقديرا لمسيرة ملهمة سطرتها ابنة الإمارات بعزيمتها ومثابرتها، وأسهمت خلالها بدور محوري في النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة. وأكدت سموها في حوار لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن تزامن هذه المناسبة الوطنية مع "عام المجتمع"، يبرز المكانة الإستراتيجية للأسرة والمرأة في دعم المحاور الرئيسة لهذه المبادرة الوطنية، ويعكس رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ منظومة القيم المجتمعية، وتعزيز التلاحم الوطني.

وقالت إن مسيرة تمكين المرأة الإماراتية تمثل نموذجا تنموياً رائداً وهي قصة نجاح وطنية متكاملة تتواصل فصولها عاما بعد عام ، فقد شهدت تطوراً نوعياً واستثنائياً ارتكز إلى رؤية حكيمة أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، الذي آمن أن المرأة شريك أساسي في تطور وتقدم الوطن، وواصلت القيادة الرشيدة هذا النهج المبارك فوفرت للمرأة البيئة الداعمة للتميز والمشاركة الكاملة في مختلف القطاعات.

وأشارت إلى أن ما تحقق من إنجازات نوعية للمرأة الإماراتية هو ثمرة رؤية إستراتيجية بعيدة المدى، وجهود وطنية ممنهجة، تؤمن بأن تمكين المرأة هو استثمار في استدامة التنمية، وبأن دورها المحوري يعزز بناء مجتمع منتج، متماسك، ومنافس عالميا. وحول رؤية "عام المجتمع" ودوره المرأة الإماراتية في ترسيخ قيمه ومرتكزاته، قالت سموها إن مجتمع دولة الإمارات مرآة حاضرنا المزدهر ومستقبلنا الطموح ومسيرتنا المليئة بقصص ملهمة في الإرادة والإنجاز، فدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ، تطمح من خلال "عام المجتمع" إلى ترسيخ قيم مجتمعية سامية وتعزيز التلاحم والتعاضد والإسهامات الإيجابية من كل من يعتبر دولة الإمارات وطنا لهم ، مواطنين ومقيمين، من أجل المضي قدما نحو تعزيز ريادة وتقدم الوطن، ويشكل تنوع الثقافات والتعددية التي يزخر بها المجتمع الإماراتي فرصة مثالية للبناء على هذه المبادرة الوطنية لترسيخ نموذج لمجتمع عالمي يحتذى به.

وأضافت أن دولة الإمارات آمنت منذ قيام الاتحاد بأن بناء الإنسان هو ركيزة بناء الأوطان، فرسخت برؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” ، نهجاً متكاملاً للاستثمار في الإنسان، ومضت بتوجيهات قيادتها وعزيمة أبنائها وكافة المقيمين على أرضها نحو دروب الريادة العالمية بكل جدارة ، واليوم نعمل معاً في إطار مبادرة “عام المجتمع” وفق رؤية قيادتنا الرشيدة لبناء مجتمع مزدهر متماسك يعزز مكانة الدولة وسمعتها المتميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي. وشددت سموها على أن المرأة الإماراتية كانت ولاتزال محوراً فاعلاً في بناء الأسرة وترسيخ التلاحم المجتمعي، ونؤمن في "عام المجتمع" أن تمكين المرأة هو استثمار مباشر في استدامة التماسك المجتمعي وتعزيز التعايش بين أفراده.

وأكدت أن دولة الإمارات تزخر بكافة مقومات بناء مجتمع قوي ومزدهر، فقيم التسامح والتعايش والاحترام والولاء راسخة في ربوع وطن يزهو بالسعادة والإيجابية، ولا يدخر جهدا لتمكين شبابه ودفعهم للإنجاز والتميز، ويمتلك في الوقت ذاته تجربة متفردة لتمكين المرأة، ويمنحها الفرص للإنجاز، مع توفير برامج مبتكرة للطفولة المبكرة ورعاية كاملة ومستدامة لكبار المواطنين.

وذكرت سموها أن المرأة لديها القدرة على القيام بالتأثير الإيجابي المنشود في مجتمع الإمارات بما يواكب أهداف ومحاور "عام المجتمع"، فالمرأة يمكن لها أن تضطلع بدور مهم في دعم مبادرات الخدمة المجتمعية، والتطوع، وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة ودفع عجلة التقدم الجماعي، وتطوير مهارات الأجيال الناشئة ورعاية المواهب، وهي جميعها محاور أساسية في "عام المجتمع". وأوضحت أن الاهتمام بدعم وتمكين المرأة يشكل على الدوام نهجاً راسخاً في دولة الإمارات، ونحن نمضي قدما في تنفيذ السياسة الوطنية لتمكين المرأة في دولة الإمارات 2023 –2031، التي تم إطلاقها عام 2023 تحت شعار “نتشارك للغد”، وتتضمن توجهات رئيسية مهمة تشمل بناء أسره مترابطة متماسكة وداعمة لتعزيز دور المرأة في المجتمع، وإدماج المرأة في سوق العمل والقطاعات المستقبلية بصورة متوازنة تراعي أدوارها واحتياجاتها، وتطوير القدرات وتعزيز المهارات المستقبلية لدى المرأة.

وقالت سموها إن الأسرة هي المحور الأهم في "عام المجتمع"، فالأسرة تشكل عضد التنمية والتقدم ، وهي المدرسة التي يتعلم فيها الأبناء وقادة المستقبل القيم السامية، تلك القيم التي تشكل منطلقا لتحقيق النجاحات والإنجازات الرائدة ، كما أن هذه القيم الأسرية تبقى راسخة غير قابلة للتغيير مهما تغيرت البيئة المحيطة ومهما شهدنا من تطور وتقدم تكنولوجي في المستقبل. وأكدت أهمية الدور الذي تضطلع به الأسرة في بناء مجتمعات إيجابية متطورة تعتز بقيمها السامية وإرثها وموروثها الثقافي، وتتطلع بطموح إلى مستقبل مليء بالإنجازات بما يلبي تطلعات قيادتنا الرشيدة ورؤية الحكومة لمواصلة مسيرة بناء وطن قوي ومزدهر. وأضافت أنه من خلال الأسرة تغرس القيم، وتبنى الشخصية الوطنية، وتصقل الهوية الثقافية للأبناء، فإذا كانت الأمم تبنى بالعلم والمعرفة، فإن القيم الأخلاقية والثقافية المتجذرة في الأسرة هي من تصنع الفارق في مسيرة التنمية.

كما أكدت سموها أهمية تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمعية لتعزيز دور الأسرة في المجتمع، ودعم كافة المبادرات التي تدعم الروابط الأسرية بين جميع أفرادها، ودولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة لم تدخر جهدا في سبيل تنفيذ إستراتيجيات متكاملة ومبتكرة لدعم الأسرة والنهوض بجميع فئات المجتمع. وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، إن المرأة الإماراتية نجحت في ترسيخ حضورها العالمي بجدارة، وتمثل الدولة في مختلف المحافل الدولية بصورة مشرفة تعكس عمق تجربة التمكين الوطني، وقد جاء تبوؤها العديد من المناصب القيادية في الهيئات الدولية تجسيدا لثقة المجتمع الدولي في ابنة الإمارات وقدرتها على قيادة دفة العديد من الملفات الملحة بكفاءة واقتدار. وأضافت نحن نفتخر بقيادة المرأة الإماراتية للعديد من المناصب القيادية الدولية ومنها على سبيل المثال لا الحصر رئاسة الأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وتبوؤ كوكبة من القيادات النسائية الوطنية عضوية مجلس القيادات العالمية الشابة 2025 ورئاسة الاتحاد الدولي للناشرين 2021 - 2022 والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة "IUCN".

وقالت إن المرأة الإماراتية تؤدي دورا مهما وبارزا في الاقتصاد الوطني، هذا القطاع الحيوي الذي يعد عصب التنمية الوطنية الشاملة والمستدامة، وذلك بفضل بيئة التمكين الشاملة التي وفرتها القيادة الرشيدة، والإيمان الراسخ بقدراتها. وأوضحت أن ابنة الإمارات أثبتت كفاءتها في ريادة الأعمال والإدارة، والاستثمار والتجارة وتقود اليوم إلى جانب أخيها الرجل دفة العمل في العديد من الشركات والكيانات الاقتصادية البارزة الداعمة للناتج المحلي، إضافة إلى تواجدها البارز في مختلف القطاعات الإستراتيجية مثل الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وهو ما يعكس نضج التجربة الإماراتية في تمكين المرأة. ولفتت إلى التأثير والحضور البارز للمرأة الإماراتية في القطاع الرياضي، ونجاحها في تحقيق العديد من الإنجازات البارزة في المحافل الإقليمية والدولية، ومشاركتها في جميع المبادرات الرياضية الوطنية.

وقالت سموها، في رسالة للمرأة الإماراتية والمجتمع في هذه المناسبة الوطنية، إن الأسرة رافعة مسيرة البناء والتنمية، والمرأة هي عصب هذه الأسرة وصانعة الأجيال ، ونحن نعول في عام المجتمع على كل أسرة في مجتمع دولة الإمارات لدعم أولوياتنا الوطنية لإرساء دعائم مجتمع قوي يحقق إسهاما إيجابيا ومستداما في مسيرتنا التنموية ، ويتمسك بقيمنا السامية ومورثنا الثقافي الغني من أجل إعداد قادة المستقبل في شتى المجالات. وأعربت عن ثقتها في قدرات المرأة على دعم كافة مبادرات "عام المجتمع" وأداء دور بارز في نجاحه، فالمرأة في دولة الإمارات شاركت على مدار أكثر من 5 عقود في مسيرة ملهمة من الطموح والإنجاز والعمل الجاد وقف لها العالم أجمع تقديرا واحتراما، واليوم تواصل هذه الرحلة الملهمة بكل إخلاص وتفان من أجل تنشئة أجيال صالحين وفاعلين في مجتمعهم. وأكدت على أهمية قيام المرأة بدورها الحيوي والأساسي في المحافظة على الأسرة، التي تعد الركيزة الأساسية للمجتمع ووحدته وتكاتفه لخدمة الوطن وصون مكتسباته. وقالت إنه في "عام المجتمع" نطالع بفخر ما تحقق من إنجازات على مدار مسيرة اتحادنا المبارك، لنعمل معا يدا بيد لتعزيز وحدتنا وتلاحمنا المجتمعي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة والتطلع بثقة نحو مستقبل يزخر بالفرص وكافة عوامل التميز والنجاح.

للمزيد
الاتحاد النسائي و "بيورهيلث" يحتفلان بيوم المرأة الإماراتية
27 أغسطس 2025

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، نظم الاتحاد بالتعاون مع “بيورهيلث” احتفالية مميزة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية.

تأتي هذه الاحتفالية انسجاماً مع شعار يوم المرأة الإماراتية لهذا العام "يداً بيد نحتفي بالخمسين" الذي يجسد المكانة الرائدة للمرأة الإماراتية ودورها المحوري في مسيرة التنمية والازدهار الوطني، ويؤكد رسالتها في إلهام أجيال المستقبل وتعزيز مساهمتها بوصفها شريكا فاعلا في مختلف مجالات العمل الوطني. وبهذه المناسبة، قالت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام إن يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية رفيعة نجدد من خلالها الاعتزاز بما حققته بنت الإمارات من إنجازات نوعية، بفضل الرؤية الحكيمة والدعم المتواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، التي أرست دعائم مسيرة التمكين وفتحت أمام المرأة آفاقاً واسعة للتميز والريادة وإننا إذ نرفع لسموها أسمى آيات الشكر والتقدير، نؤكد التزام الاتحاد النسائي العام بمواصلة العمل على ترسيخ دور المرأة الإماراتية شريكا فاعلا في التنمية المستدامة، وتعزيز حضورها وإسهاماتها في خدمة الوطن وبناء مستقبله المشرق".

من جانبها قالت شايستا آصف الرئيس التنفيذي لمجموعة "بيورهيلث": “تفخر ’بيورهيلث‘ بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ومضيها في توفير أفضل الفرص التي ترسخ دور المرأة الإماراتية في مسيرة النمو الوطنية ”. وقالت إن التزامنا بتمكين المرأة الإماراتية ثمرة رؤيتنا باستشراف مستقبل أكثر صحة وشمولاً، يمكّن الجميع من الازدهار والنجاح ويبدو هذا الالتزام جليّاً في إطلاقنا العام الماضي برنامج مسيرة المرأة الإماراتية بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام .. نؤمن بالإمكانات الكبيرة لبنات الإمارات وتطلعاتهن الطموحة وشغفهن بتحقيق أهدافهن وتفانيهن للارتقاء بإمكاناتهن وإطلاق طاقاتهن للوصول إلى إنجازات متميزة.. فهذا اليوم هو فرصة ثمينة لنا للاحتفاء بدورهنّ البنّاء في ترسيخ تفوق ورفعة دولة الإمارات، والإشادة بالإرث الملهم للمرأة الإماراتية وتحفيز الجيل المقبل من بنات الإمارات لمواصلة كتابة فصول جديدة في قصة نجاح الدولة".

من ناحيتها أكدت مريم المنذري مدير مكتب الدعم النسائي في الإتحاد النسائي العام في تصريحات لوكالة انباء الإمارات "وام" أن هذه الفعالية التي تأتي انسجاما مع شعار المرأة الإماراتية " يدا بيد نحتفي بالخمسين " بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس الإتحاد النسائي العام تعكس الرؤية الوطنية للاحتفال بخمسين عاما من التمكين.

وقالت إن المرأة الإماراتية اليوم تلعب دورا ملهما محليا وعالميا وقد تركت بصمتها الواضحة في مسيرة التنمية المستدامة بفضل دعم قيادتنا الرشيدة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. وأضافت أن الفعالية - التي جمعت نخبة من المتحدثين وركزت على ما تحقق من مكاسب للمرأة الإماراتية خلال خمسة عقود - نستذكر فيها ما حققته المرأة خلال العقود الماضية والسعي لمواصلة تحفيز الأجيال القادمة لمواصلة هذا الدور الوطني الرائد. وقالت إن المرأة الإماراتية اليوم أصبحت لها المكانة الرائدة والمرموقة في مختلف المجالات والقطاعات بفضل توجيهات القيادة الرشيدة ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات. جمعت الاحتفالية نخبة من السيدات الإماراتيات ضمن حوارات ملهمة بحضور مجموعة من الضيوف من بينهم سعادة عائشة الملا، العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي والدكتورة غصنة العامري، كبير الوعاظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والدكتورة غنايم سلطان المزروعي، طبيبة مقيمة في "صحة"، والدكتورة سلامة محمد الحوسني، الرئيس الطبي بالإنابة في “صحة” والدكتورة جميلة سيف الكتبي، رئيس قسم في "صحة" وأدارت الجلسات الدكتورة نود الهاشمي مديرة إدارة التطوير والتوطين - بيورهليث فيما كانت عريف الاحتفالية الدكتورة بدرية الحمادي. وعقدت الجلسة الحوارية الأولى بعنوان "يداً بيداً لتعزيز عافية المجتمع" واستكشفت كيف يمكن للتعاون بين القطاعات والأجيال والمجتمعات إثراء ثقافة رعاية العافية البدنية والنفسية والاجتماعية في دولة الإمارات" في حين قدمت جلسة "أفكار وطنية:

تأملات في التمكين والانتماء" نقاشاً مجتمعياً ركز على الدور الحيوي لسيدات الإمارات في بناء مجتمعات شاملة لجميع الأجيال. وشهد الحضور سلسلة من التجارب التفاعلية المرتبطة بالعافية والثقافة، شملت جناح "عيادات صحة" و"سكينة" للفحوصات الصحية، وجناح "بيورا" و"أكتف أبوظبي" لتعزيز أنماط الحياة النشطة، وركن برنامج مسيرة المرأة الإماراتية الذي استعرض المواهب النسائية المحلية واحتفى بإبداعهن. ومنذ تأسيسه في عام 1975 برؤية وحكمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” تصدر الاتحاد النسائي العام مشهد إطلاق المبادرات الداعمة للمرأة في مجالات رعاية الأمومة والصحة النفسية والتعليم والتدخل المبكر والمساواة بين الجنسين وعمل على ترسيخ قيم المرونة والتعاطف والمسؤولية المشتركة، ومضى بدعم مسيرة الوطن في تمكين المرأة، وتعزيز التماسك الأسري، ودفع عجلة التقدم المجتمعي.

تجدر الإشارة إلى "بيورهيلث" تواصل توسيع جهودها لتعزيز دور السيدات الإماراتيات في المناصب القيادية، ودعم تطورهن الشامل ودفع عجلة التقدم الوطني من خلال مبادرات بنّاءة مثل "مسيرة المرأة الإماراتية" و"مركز التطوير الإماراتي". وتلتزم المجموعة بدعم طموحات بنات الوطن وتحقيق تطلعاتهن، لتمكينهنّ من تولي زمام القيادة والمبادرة بثقة في مجتمعاتهن وأماكن عملهن وحياتهن الشخصية.

للمزيد

مشاهدة المزيد

التطبيقات والخدمات الالكترونية

تماشياً مع رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تطوير خدمات حكومية ذكية رفيعة المستوى تعزز جودة الحياة المجتمعية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة ،يعمل الاتحاد النسائي العام على تطوير مجموعة من التطبيقات الذكية التي تسهم بشكل ملموس في الارتقاء بمنظومة العمل وبالتالي زيادة الانتاجية ،كما تسهم هذه التطبيقات في إلقاء الضوء على إنجازات الاتحاد النسائي العام كونها حلقة الوصل بين المؤسسة والجهات ذوي العلاقة في مجال تمكين المرأة

تحميل
تحميل
تحميل


بحث الكتاب

إيمانا من الاتحاد النسائي العام بأهمية المطالعة والبحث العلمي ودورهما في رفع مستوى الوعي الثقافي لدي مختلف شرائح المجتمع تم إنشاء مكتبة فاطمة بنت مبارك لتهتم بالإنتاج الفكري المتعلق بالمرأة الاماراتية والعربية من كتابات ومؤلفات وتقارير وأبحاث ووثائق ودراسات وبيانات بجميع أشكالها المقروءة والمسموعة والمرئية لتكون مرجعية للباحثين في هذا المجال باللغتين العربية والإنجليزية.


عرض التفاصيل

مشاهدة المزيد

اتصل بنا

تواصل معنا

خلال ساعات العمل الرسمية

الإثنين-الخميس: 8:00 صباحاً - 3 ظهراً
الجمعة: 7:30 صباحاً - 12:00 ظهراً

ص.ب 130, أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة

الحصول على الإتجاهات